fbpx

ثقافة الكرازة

اهلا بيك، أنا سامي.
وعايز نشوف مع بعض ونتاكد من انه الطريقة اللي بتوصّل فيها ألفا للناس هي متاحة للكل (زي صفحة الكنيسة عالفيسبوك أو موقعها الالكتروني).
دلوقتي، أول حاجة عايز أقولها ان مفيش حاجة أفضل من الأنترنت والاونلاين عشان توصل للناس اللي برا الكنيسة.
أول حاجة الناس مابقاش عندها وقت فاضي كتير، عشان كده بقى عندهم فرصة انهم ياخدوا المعلومات ويوصلولها اونلاين.
الحياة اتغيرت والناس كمان اتغيرت، فالناس بقى عندها أسئلة واستفسارات أكتر. هي دي الفرصة اننا نوفرلهم المكان والطريقة المناسبة عشان يلاقوا أجوبة لاستفساراتهم.

وكمان في حاجة ليها علاقة بطريقة تقديم برنامج ألفا، الجو والمناخ المريح والمرحب بالضيوف.
وده اللي خلّى الناس من جوا الكنيسة قادرين يدعوا صحابهم وزملائهم لبرنامج ألفا.
فألفا من أحسن الفرص للوصول للناس اللي برا الكنيسة.
كمان لما بتجرب ألفا اونلاين، بتقدر تجيب مجموعة أكبر من الأشخاص اللي ماحضروش الفا قبل كده.

فمرة واحد من مجموعتي الصغيرة قال: انا حابب ده جداً بس ماكنش عندي الجرأة اني ادخل الكنيسة أبداً، عشان كنت بحس ان كل الناس اللي جوا عارفة بعضها كويس وأنا الوحيد اللي معرفش حد، لكن اقدر وانا قاعد بالبيت اني افتح مكالمة فيديو مع أي حد ، وده اسهل بالنسبالي.

واحدة تانية قالت: انا عندي طفلين صغيرين ومكنش نافع معايا ان اخدهم او اسيبهم عشان أطلع أعمل ألفا فمكان ما، لكن دلوقتي انا اقدر اعمل كده وانا قاعدة فبيتي ومع ولادي، وبصراحة ده اسهل بكتير بالنسبالي اني اكون قاعدة وافتح الرابط واشوف واتعلم.

عشان كده قدامك فرصة كبيرة من خلال دعوة الناس لصحابهم وزملائهم أو لأي حد تاني، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وان الناس تقدر توصل لكل تفاصيل برنامج ألفا اللي انت حاططها على الانترنت.